عبد الحي بن فخر الدين الحسني

233

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

السنديلوى والشيخ صفة اللّه المحدث الخيرآبادى وخلق آخرون ، قال البلگرامى : إنه كان بين الأنصاريين والعثمانيين نوع من النزاع من جهة المشاركة في الرئاسة فهجم العثمانيون عليه وأحرقوا داره وقتلوه ، وقال عبد الأعلى بن عبد العلى اللكهنوي في « الرسالة القطبية » : إن أخا جد الشيخ قطب الدين أسكن بأرضه رجلا من الفقراء فنال أحد من أولاده الوجاهة العظيمة وصار صاحب القرى العديدة في نواحيه ثم حصلت له المناقشة بمحمد آصف الأنصاري صاحب « سهالى » وكان من بنى أعمام الشيخ قطب الدين الشهيد فهجم عليه محمد آصف وخاب مسعاه ثم هجم ذلك الرجل على محمد آصف فحرق ونهب أمواله فدخل محمد آصف في دار الشيخ قطب الدين ليستشيره في ذلك الأمر فتعاقبه ذلك الرجل وقتل من وجد في داره وأحرق بيته وأسر ولده نظام الدين وكان في الرابع عشر من سنّه فبقى جسد الشيخ قطب الدين بضعة أيام على وجه الأرض لم يتغير فلما اطمأنت قلوب الناس دفنوه وانتقل ولده محمد سعيد مع عياله وإخوته إلى بلدة « لكهنؤ » ، ثم ذهب إلى معسكر السلطان عالمگير بن شاهجهان سلطان الهند وقص له ما جرى بينه وبين ذلك الرجل فأعطاه السلطان قصرا في لكهنؤ لتاجر أفرنگى ذهب إلى بلاده ولذلك اشتهر هذا الحي بفرنگى محل وكان ذلك في سنة ثلاث ومائة وألف ، مات وله ثلاث وستون سنة . 432 - مولانا قطب الدين الشمس‌آبادى الشيخ العالم الكبير العلامة قطب الدين الحسيني الأميهوى ؟ ؟ ؟ ثم الشمس‌آبادى أحد العلماء الفحول ، درس وأفاد مدة عمره وتخرج عليه خلق كثير من العلماء ، وهو قرأ أكثر الكتب الدرسية على أساتذة الشهيد العلامة قطب الدين بن عبد الحليم السهالوي مشاركا له في الدرس وفرغ السهالوي قبل فراغه من التحصيل فلازمه الشمس‌آبادى وقرأ عليه ما بقي